خليل الله - ابو الانبياء

 ❤ ابراهيم عليه السلام ❤  

ولد خليل الله في بابل في عهد ملك طاغية اسمه نُمرود وقد كان قومه يعبدون الأصنام فاستنكر إبراهيم عليه السلام عبادة أهله لهم وبدأ دعوته بأبيه آزر، فقد كان يتعفف دائما عنهم ولطالما تعجّب لعبادتهم لأشياء لا تسمع ولا تبصر فوعدهم بأن يكيد لأصنامهم ففعلها وهدمهم فعزم القوم على حرقه لكن الله نجاه فكانت النار بردا ً وسلاماً عليه وبالتالي كانت هذه الحادثة بداية سلسلة معجزاته عليه السلام والتي أفحم بها قومه، ثم جاءه الوحي بالهجرة إلى حاران ومن بعدها هاجر إلى دمشق هو وكل من آمن معه من حاران، فمرّوا في طريقهم  على نهر البوراق ثم نصبوا الخيام في الشام و بدؤوا يتحرون عن أمور الشام التي كانت بين حضارتي بابل ومصر وبعد أن علم ملك دمشق بذلك حارب سيدنا إبراهيم ومن معه لأنهم كانوا يؤمنون بفرعون. فكانت كلمة الله هي العليا ونصر إبراهيم ومن معه فحطمت الأصنام التي بالمعابد ونشرت دعوته وأسلم ملك حاران، فذهب بعدها سيدنا  إبراهيم عليه السلام إلى مصر لمحاربة الكفر، فلمّا علم فرعون بذلك أمر بأسر سيدتنا سارة رضوان الله عليها فنصرها الله عليه واهداها فرعون هاجر وهي الأميرة التي أسرها فرعون بعد الانتصار على قبيلتها. فعاشت هاجر مع سارة و سيدنا إبراهيم وفرح فرعون بوجودهم في مصر لكن إبراهيم عليه السلام قرر الرحيل خاصة بعدما جاءت الرسالة لسيدنا لوط ابن اخيه ليرحل الى قوم سدوم وكانوا قوم سوء.
 بدأ خليل الله بعد رحيله يدعو الله ليرزقه الذرية فسمعت سارة نجواه وكانت عقيما  فطلبت منه أن يتزوج بهاجر، فأنجب مع هاجر إسماعيل عليه السلام، وبعد الولادة رحل إبراهيم عليه السلام مع هاجر وإسماعيل إلى الحجاز حيث تركهما في مكة ثمّ ضرب إسماعيل برجله الأرض بعد نفاد الأكل و الماء وطواف هاجر بين الصفا و المروة بحثاً عن الزاد فتدفق زمزم من الأرض. 
عاد خليل الله إلى سارة وهناك جاءه ضيوف من الملائكة الذين أُمِروا بإهلاك أهل سدوم (قوم لوط عليه السلام) وبشروه بإسحاق ويعقوب واعتاد عليه السلام زيارة هاجر وإسماعيل اللذان عاشت بجوارهم قبيلة جُرْهم لأنه كان كثير الطواف رغبة في دعوة القبائل الأخرى لدين الله.
وذات يوم وهو زائر لزوجته وابنه رأى في المنام أنّه يذبح إسماعيل في منامه، وبعد رغبته في تنفيذ الرؤيا فداه الله بكبش عظيم (...) وولد إسحاقَ بعدها فجاء خليل الله الوحي بأن يبني البيت الحرام فبناه هو وإسماعيل عليهما السلام وعلَّم الناس أركان الحج.
ماتت سيدتنا هاجر رضوان الله عليها وحزن لموتها الخليل و أهل جُرهم وكل من عرفها.وتوفي بعدها إبراهيم عليه السلام وقد أتم الأمانة لله عز وجل


قراءة ممتعة 
❤إحسان الشهلاوي ❤ 

Comments

Popular Posts