الفراق


في كل مرة قلت أنني وجدت شخصا يسعدني وجوده حولي هرول مسرعا ليتركني في أغوار الحزن أشتعل حرقة و حسرة على ذهابه. أ هذه سنة الحياة حقيقة أم ظلم القدر ؟ لا أعرف إن كان الجميع مثلي أم أن هذا قدري الشخصي ؟ 
كلما نحب شخصا نتعلق به وكلما تعلقنا به كان رحيله عنا أشبه بالموت لا يرحم، يجعل الأرض جافة متصلبة و متحجرة، إذ أن كل راحل يأخد معه ما زرعه في قلوبنا من حب و عطف ولطف و مودة فيجعلك تعاني الكثير. فقد لا تعرف قيمته الحقيقية حتى يحمل حقائبه ليتوجه صوب الطريق و للأسف الشديد لا نستطيع أن نكون أنانيين في تلك اللحظة لنمنعهم من هجرنا.
إنني حاليا أعاني من البؤس و حزن حقيقي،فالحزن الحقيقي لا يكون بقلة المال بل بقلة الأحباء حولنا. لأنه رغم وجود الجميع فأنا على دراية بأن معظمهم إذا لم يكن كلهم  منافقون و يترقبون اللحظة التي سنسقط فيها من الهاوية ليشفى غليلهم و حقدهم الدفين في أعماق قلوبهم

❤ قراءة ممتعة ❤
إحسان الشهلاوي 

Comments

Post a Comment

Popular Posts