♥ علمتني كورونا ♥
لقد كانت هذه السنة من أصعب سنوات حياتنا، فقد واجه العالم فيها و لا يزال يواجه مخلوقا صغيرا جدا، إذ يبلغ حجمه بين 400 و 300 نانومتر هو غير مرئي بالعين المجردة ولا تلتقطه عدسات الكاميرا، لكنه قاتل ماهر حيث لا يعطيك فرصة التخلص منه، فما إن يدخل الجسم حتى يبحث عن مبتغاه آلا وهو الجهاز التنفسي عموما، وخلايا الرئة خصوصا فما إن يستقر بها حتى يبدأ عمله فيشرع في تخريبها و الإخلال بتوازنها و تدمير قواها ففي أفضل الحالات يعالج الإنسان لكنه لا يدرك و للأسف كونه قد فقد في أقل ضرر 30 بالمئة من قوة جهازه التنفسي،إن هذا الكائن الصغير قادر على إنهاء البشرية بل تصفية و محو الجنس البشري كاملا إذا ما لم نتصدى له جميعا ليكون الضرر قليلا، لقد بلغ المصابون اليوم 6418 في بلدنا المغرب و 4.23 مليون مصابا في العالم فماذا ننتظر لنلتزم بالحجر الصحي بجميع ضوابطه، و نراجع تصرفاتنا فكل راع مسؤول عن رعيته، فالأب مسؤول عن أسرته، و أم عن أبنائها، و أخ أو أخت عن إخوانه . لا يجب علينا أن نستهين بها(كورونا ) و لا يجب أن ننسى فضلها فقد أحسسنا في هذه الفترة بقيمة الحرية و العائلة، فحياتنا التي لم تكن ترضينا، أصبحت حلمنا حاليا، الخروج و السفر و التجول دون عائق أو حاجز، أصبح حاليا طيفا نترجاه أن يعود لنا. فقد علمتنا كورونا القناعة و الرضى، علمتنا النظافة و الحذر، علمتنا الستر و الحياء، لقد ذكرتنا بديننا الحنيف الحبيب الذي لو أننا كنا على طريقه و خطاه ما تفشت فينا الأوبئة و لا الأمراض. إن كورونا فرصة لكل شخص لمراجعة نفسه و علاقته بربه و نفسه و غيره، هي كالفرصة الثانية من أجل التغيير للأحسن بإذن الله و عدم فقدان أملنا في ربنا و التوكل عليه في جل بل كل أمورنا. يا أحبابي الكرام أتمنى أن تمر هذه الأزمة بسلام لكن وجب علينا استغلالها خير استغلآل بتطوير الذات و تنميتها و تنقيتها و تنقيحها من كل خبيث و إعمارها بكل طيب. دمتم سالمين



يوم بعد يوم تتألقين ..تبارك الله عليك إحسان 👏👏
ReplyDeleteشكرا هذا بفضل تشجيعكم لي ❤❤
Deleteإحسان الجميلة 💜 تبارك الله عليك حبيبتي 😍 سلمت أناملك ياغالية ❤
ReplyDeleteشكرا صديقتي و رفيقتي و ابنة خالي أميمة ❤
Delete